مسبحة أصال
← بوابة أصال

prayer.ankarawi.com · لاحقًا

الصلاة على الويب يجب أن تكون دقيقة، هادئة، ومحترمة للخصوصية.

نستطيع تجربة القبلة والمواقيت محليًا، لكن لا نطلقها كمرجع نهائي قبل اعتماد محرك الحساب وسياسة الموقع والتنبيهات. الهدف الآن واجهة مرتبة أجمل من التطبيق، لا نقل شاشة تطبيق كما هي.

مواقيت + قبلة + تنبيهات لاحقًا

مسار مستقل لاحقًا على `prayer.ankarawi.com`، يبدأ من اختيار يدوي واضح ثم إذن موقع صريح عند الحاجة فقط.

0 API خصوصية · الموقع لا يرسل الإحداثيات
WGS84 قبلة · حساب محلي قابل للفحص
Curated مدن · مدخل يدوي قبل إذن الموقع

Web luxury rules

الواجهة الفاخرة لا تخفي القيود؛ تعرضها بوضوح وثقة

premiumWebShell

اختيار يدوي أولًا

المدينة والطريقة تظهر قبل أي طلب موقع حتى لا يشعر المستخدم بالمراقبة.

حساب محلي

القبلة والمواقيت التجريبية تعمل داخل المتصفح قدر الإمكان، مع حالة اعتماد واضحة.

تنبيهات مؤجلة

لا Push ولا أذان ولا جدولة خلفية قبل الحسابات والأجهزة وسياسة الأذونات.

مواقيت الصلاة

تجهيز

واجهة إعداد للمدينة والمنطقة الزمنية ومحرك الحساب القادم من تطبيق أصال.

فتح ←

القبلة

محلي

حساب اتجاه القبلة على الجهاز بعد إذن الموقع. لا تُرسل الإحداثيات إلى خادم.

فتح ←

التنبيهات

مؤجل

خريطة سياسة فقط. لا نطلب إذن Push أو نرسل إشعارات الآن.

فتح ←

تتبع الصلاة والصيام

لاحقًا

موجود في سجل الميزات، لكنه لا يبدأ كتنفيذ حقيقي قبل بوابة أصال.

فتح ←

خريطة الجاهزية

الصلاة ممكنة تقنيًا، لكن اعتمادها يحتاج ضبطًا صارمًا

لاحقًا

محرك المواقيت

الآن: واجهة إعداد فقط، ولا توجد مواقيت Online محسوبة نهائيًا.

لاحقًا: نقل محرك تطبيق أصال ثم فحصه حسب المدينة، المذهب، والمنطقة الزمنية.

القبلة

الآن: حساب محلي داخل المتصفح بعد إذن الموقع.

لاحقًا: تحسين تجربة البوصلة/الخرائط مع fallback يدوي عند غياب الحساسات.

الموقع الجغرافي

الآن: لا يطلب تلقائيًا، ولا تُرسل الإحداثيات إلى الخادم.

لاحقًا: سياسة خصوصية واضحة، اختيار مدينة يدوي، وسجل أذونات قابل للفهم.

التنبيهات

الآن: غير مفعلة. لا Push ولا رسائل صامتة.

لاحقًا: ربط اختياري بالحسابات والأجهزة بعد اكتمال Access وRBAC.

هذا يثبت أن القبلة والمواقيت ليستا مستحيلتين على الويب، لكننا لا نطلقهما كخدمة موثوقة قبل نقل الحسابات والتحقق.

قاعدة الخصوصية

الموقع الجغرافي ليس افتراضيًا. أي تجربة قبلة أو مواقيت بالموقع يجب أن تبدأ بإذن صريح، وأن تعمل محليًا قدر الإمكان، وأن تعرض بوضوح أن الإحداثيات لا تُرسل إلى الخادم.